أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
26
معجم مقاييس اللغه
ومن الباب الزُّمَّيل ، وهو الرجُل الضّعيف ، الذي إذا حَزَبه أمرٌ تَزَمَّلَ ، أي ضاعَفَ عليه الثّياب حتَّى يصير كأنّه حِمْل . قال أُحيحة : لا وأبيك ما يُغنِى غَنائِى * من الفِتيان زُمَّيل كَسُولُ « 1 » والمُزَامَلة : المعادلة « 2 » على البعير فأمّا الأصل الآخَر فالأزْمَلُ ، وهو الصّوت في قول الشاعر : لها بعد قِرَّاتِ العَشِيّاتِ أزْمَلُ ومما شذّ عن هذين الأصلين الإِزْمِيل : الشَّفْرَة « 3 » . ومنه : أخذت الشىءَ بأزْمَلِه . باب الزاءِ والنون والحرف المعتل زنى الزاء والنون والحرف المعتل لا تتضايف ، ولا قياس فيها لوحدةٍ على أخرى . فالأوَّل الزِّنَى ، معروف . ويقال إنّه يمدّ ويقصر . وينشد للفرزدق : أبَا حاضرٍ مَن يَزْنِ يُعرَف زنَاؤُه * ومن يَشْرَبِ الخمر لا بدّ يَسْكرُ « 4 »
--> ( 1 ) أنشده في المجمل ( زمل ) . ( 2 ) المعادلة : أن يكون عديلا له . وفي الأصل : « المعاملة » ، صوابها من المجمل واللسان . ( 3 ) قيده في اللسان بشفرة الحذاء . وأنشد لعبدة بن الطبيب : عيرانة ينتحى في الأرض منسمها * كما انتحى في أديم الصرف إزميل . ( 4 ) كذا ورد إنشاده في الأصل محرفا . والذي في الديوان 383 واللسان ( زنا ، سكر ) : ومن يشرب الخرطوم يصبح مسكرا وقبله : أبا حاضر ما بال برديك أصبحا * على ابنة فروج رداء ومئررا .